وصف المدون

.bigmag-post-author { display: none; }
أصداف الخليج

صحيفة متجددة

صحيفةٌ إعلاميةٌ ثقافيةٌ تنبضُ بروحِ العصرِ

إعلان الرئيسية

الصفحة الرئيسية غير مصنف "دموع خلف الزجاج: حكاية وداع في سلم الطائرة"

"دموع خلف الزجاج: حكاية وداع في سلم الطائرة"

 أغنية "في سلم الطائرة" واحدة من الروائع الخالدة في الأرشيف الغنائي الخليجي والعربي، وهي مرتبطة بقصة إنسانية مؤثرة للشاعر الكويتي الراحل فائق عبد الجليل.

إليك القصة والتفاصيل وراء هذا العمل الفني:

كواليس القصيدة: صدفة في المطار

كتب الشاعر فائق عبد الجليل هذه القصيدة في الستينيات، وتحديداً في مطار الكويت الدولي. القصة تدور حول موقف واقعي عاشه الشاعر، حيث كان يودع شخصاً عزيزاً عليه (يُقال إنها كانت حبيبته أو زوجته في رحلة سفر).

بينما كان الشاعر يقف خلف الحاجز الزجاجي يراقب المسافرين وهم يصعدون سلم الطائرة، استوقفه مشهد "الوداع الأخير" واللحظة التي يلتفت فيها المسافر لإلقاء نظرة أخيرة على من تركهم خلفه. استلهم فائق كلمات الأغنية من تلك اللحظة الدرامية، ووصف فيها مشاعر العجز واللوعة وهو يرى طائرة المحبوب تستعد للإقلاع.

الكلمات واللحن والتنفيذ

  • الشاعر: فائق عبد الجليل (الذي تميز بأسلوبه السهل الممتنع).

  • الملحن: الملحن الكويتي عبد الله الراشد.

  • الفنان: اشتهرت الأغنية بصوت الفنان الكويتي طلال المداح (الذي غناها بأسلوب مميز) وأيضاً الفنان محمد عبده، لكن الانطلاقة الحقيقية والانتشار الأوسع ارتبط بالفنان اليمني طه فارع، ثم غناها لاحقاً الكثير من الفنانين مثل راشد الماجد.

مقتطف من الكلمات:

في سلم الطائرة بكيت غصباً بكيت.. على محبين قلبي عندما ودعوني.. وشفت محبوب قلبي في دريشة ونيت.. وأشر بيده وعينه بالدموع أهملوني

لماذا اكتسبت هذه الأغنية شهرة واسعة؟

  1. الواقعية: لامست الكلمات شعور الفراق الذي يمر به أي شخص في المطار، وهو مكان يجمع بين "لقاء الفرح" و"وداع الحزن".

  2. البساطة: استخدم فائق عبد الجليل مفردات كويتية بيضاء قريبة من لغة الشارع، مما جعلها تتردد على لسان الجميع.

  3. اللحن الشجي: اللحن جاء حزيناً وهادئاً يخدم فكرة "الوداع" والارتحال.

مفارقة حزينة

من المفارقات في حياة كاتبها، أن الشاعر فائق عبد الجليل الذي كتب عن وداع الطائرة، ودّع الحياة والحلم الكويتي بطريقة مأساوية، حيث أُسر خلال الغزو العراقي للكويت عام 1990 وظل مفقوداً لسنوات طويلة حتى تم العثور على رفات جثمانه في عام 2004، مما أضفى صبغة من الحزن الدائم على كل قصائده.

إعلان أول الموضوع

إعلان وسط الموضوع

إعلان أخر الموضوع