في لحظات الابتلاء، تبرز قيمة الأشخاص ومكانتهم في قلوب من حولهم، واليوم تتوجه القلوب والدعوات نحو سيدة فاضلة عُرفت بنقاء النفس وطيب الأثر، هي السيدة صالحة علي الزغفي، والدة الأستاذ - بشير الزغفي.
مسيرة من الصبر والمحبة
السيدة صالحة ليست مجرد اسم في ذاكرة عائلتها، بل هي الركيزة التي قامت عليها القيم والمبادئ التي يتصف بها أبناؤها اليوم. عُرفت طوال حياتها بالصبر والحكمة، وكانت دوماً منبعاً للمحبة التي شملت كل من عرفها. إن تربيتها لقامة اجتماعية مثل الأستاذ بشير الزغفي هي خير شاهد على عظمة هذه الأم وتفانيها في بناء أسرة صالحة تخدم مجتمعها.
مدرسة الأخلاق
يُجمع المقربون من عائلة الزغفي واهالي بيش أن السيدة صالحة تمثل الجيل الذي غرس في نفوسهم معنى التضحية والوفاء. حضورها كان دائماً يبعث السكينة، وكلماتها كانت بلسماً لكل ذي حاجة. واليوم، وهي ترقد على سرير الشفاء، يفيض المحبون بمشاعر الامتنان والدعاء الصادق بالشفاء العاجل للسيدة الفاضلة صالحة علي الزغفي، سائلين المولى عز وجل أن يلبسها ثوب الصحة والعافية ويقر أعين أبنائها ومحبيها بسلامتها.
دعوات بالشفاء
إن أصعب ما يواجه الأبناء هو رؤية "عمود البيت" في حالة مرضية ، ولكن الإيمان بالقضاء والقدر يمنح القوة. نحن اليوم نشارك الأستاذ بشير الزغفي وعائلته الكريمة هذه اللحظات، رافعين أكف الضراعة إلى الله سبحانه وتعالى أن يمنّ على والدتهم بالشفاء الذي لا يغادر سقماً.
"اللهم رب الناس، أذهب البأس، اشفِ أنت الشافي، لا شفاء إلا شفاؤك، شفاءً لا يغادر سقماً. اللهم احرسها بعينك التي لا تنام، واكشف عنها الضر، وأعدها إلى بيتها سالمة معافاة."
خالص تمنياتنا للسيدة صالحة علي الزغفي بالسلامة التامة، وللأستاذ بشير الزغفي وكافة الأسرة الكريمة بتمام الصبر والقوة.
بقلم : ادارة التحرير
