وصف المدون

.bigmag-post-author { display: none; }
أصداف الخليج

صحيفة متجددة

صحيفةٌ إعلاميةٌ ثقافيةٌ تنبضُ بروحِ العصرِ

إعلان الرئيسية

الصفحة الرئيسية غير مصنف

 

عند الحديث عن الفنانة القديرة مريم الغضبان (رحمها الله)، فنحن نتحدث عن واحدة من أعمدة الفن الخليجي والكويتي، التي تركت بصمة لا تُمحى في ذاكرة المشاهدين.

على الرغم من رحيلها عن عالمنا في عام 2004، إلا أن اسمها يتصدر الأخبار في عام 2026 من خلال مبادرات تكريمية واحتفاء مستمر بتراثها الفني العريق.

إليك أبرز ما يتم تداوله حالياً حول "حبابة" الفن الخليجي:

1. مبادرات التكريم في 2026

في مطلع هذا العام، أعلنت جهات فنية في الكويت عن مشروع "أرشيف الرواد"، الذي يهدف إلى ترميم وتلوين تقني لأعمال الفنانة مريم الغضبان المسرحية والتلفزيونية القديمة باستخدام الذكاء الاصطناعي، لتعرض بجودة عالية (4K) للأجيال الجديدة.

2. ذكرى "حبابة" التي لا تغيب

تظل شخصية "حبابة" التي قدمتها في الإذاعة والتلفزيون هي الأيقونة الأبرز. وفي شتاء 2026، ومع تزايد الحنين للأعمال التراثية، تعيد القنوات الخليجية بث قصصها التي ارتبطت بشهر رمضان وبالتجمعات العائلية، مما أثار موجة من "التهاني" والدعوات لها بالرحمة عبر منصات التواصل الاجتماعي.

3. لمحات من مسيرتها (سيرة عطرة)

كانت مريم الغضبان رائدة في مجالات عدة:

  • البدايات: من أوائل السيدات اللاتي وقفن على خشبة المسرح في الكويت عام 1960.

  • الثنائي الناجح: شكلت مع الفنانة مريم الصالح ثنائياً نسائياً قوياً في بدايات الحركة المسرحية.

  • أعمال خالدة: "خالتي قماشة"، "عائلة بو جسوم"، ومسرحية "باي باي لندن".

4. تكريم في المهرجانات

في مهرجانات عام 2026 المسرحية، يتم تخصيص جوائز باسم "جائزة مريم الغضبان للإبداع الكوميدي النسائي"، تقديراً لدورها في تمهيد الطريق للفنانات الخليجيات وتدريس فن العفوية والارتجال الراقي.

إعلان أول الموضوع

إعلان وسط الموضوع

إعلان أخر الموضوع