وصف المدون

.bigmag-post-author { display: none; }
أصداف الخليج

صحيفة متجددة

صحيفةٌ إعلاميةٌ ثقافيةٌ تنبضُ بروحِ العصرِ

إعلان الرئيسية

الصفحة الرئيسية غير مصنف رواد المسرح الخليجي

رواد المسرح الخليجي

 

رواد المسرح الخليجي: صانعو الوعي والهوية

بدأ المسرح في الخليج كنشاط مدرسي وبسيط في الثلاثينيات والأربعينيات، لكنه تحول إلى مؤسسات احترافية في الستينيات. وقد تميز هؤلاء الرواد بتقديم "المسرح الاجتماعي" الذي ناقش قضايا التحول من حياة البساطة إلى عصر النفط.

1. زكي طليمات (الأب الروحي)

رغم أنه فنان مصري، إلا أن ذكره أساسي عند الحديث عن رواد الخليج؛ فقد استدعته الكويت في مطلع الستينيات ليعيد تنظيم الحركة المسرحية، وأسس مركز الدراسات المسرحية، وتتلمذ على يديه كبار النجوم الذين نراهم اليوم.

2. عبد الحسين عبد الرضا (عملاق الكوميديا)

يُعتبر "أبو عدنان" الهرم الأكبر للمسرح الخليجي. تميز بذكاء سياسي واجتماعي حاد، وقدم مسرحيات تجاوزت حدود الزمن مثل "باي باي لندن" و**"فرسان المناخ"**. كان يمتلك قدرة فريدة على "الارتجال المدروس" ونقد الواقع بابتسامة.

3. صقر الرشود (المخرج المجدد)

إذا كان عبد الحسين هو واجهة التمثيل، فإن صقر الرشود كان "عقل" المسرح. أسس مسرح الخليج العربي وقدم أعمالاً ذات طابع فلسفي وتجريبي رفعت من سقف الطرح المسرحي، وركز على القضايا القومية والإنسانية الكبرى.

4. مريم الغضبان ومريم الصالح (رائدات التغيير)

لا يمكن الحديث عن الرواد دون ذكر "المريمين". هما أول من كسر حاجز العيب واعتليا خشبة المسرح في عام 1961 بمسرحية "صقر قريش". فتحت شجاعتهما الباب أمام المرأة الخليجية لتكون شريكاً أساسياً في العمل الإبداعي.

5. غانم الصالح وإبراهيم الصلال

يمثلان مدرسة الالتزام والرصانة. غانم الصالح ببراعته في تقمص الشخصيات المتناقضة، وإبراهيم الصلال بهيبته ولغته العربية القوية، شكلا مع بقية الزملاء "الفرقة النموذجية" التي لا تغيب عن ذاكرة المشاهد.

مميزات المسرح في عهد الرواد

  • النقد المباشر: كان المسرح منصة حرة لمناقشة قضايا الفساد، البيروقراطية، والظواهر الاجتماعية السلبية.

  • اللهجة البيضاء: استطاع الرواد تبسيط اللهجة الخليجية لتفهمها الشعوب العربية من المحيط إلى الخليج.

  • البساطة والعمق: كانت الديكورات بسيطة، لكن الأداء التمثيلي كان يحمل عمقاً إنسانياً هائلاً.

إرث يبقى للأجيال

رحل بعض هؤلاء الرواد وبقي بعضهم، لكن أعمالهم مثل "حامي الديار"، "على هامان يا فرعون"، و**"بني صامت"** تظل مراجع فنية تُدرس. لقد علمونا أن المسرح ليس مجرد ضحك، بل هو "كلمة" وموقف.

إعلان أول الموضوع

إعلان وسط الموضوع

إعلان أخر الموضوع