تُعتبر أصالة نصري دائماً "أيقونة المشاعر"، واختيارها لمدينة العلا التاريخية في السعودية لاستقبال عام 2026 لم يكن مجرد صدفة، بل حمل دلالات فنية ونفسية عميقة تفاعل معها الجمهور الخليجي والعربي بحرارة.
إليك تفاصيل أكثر حول هذه الحالة من التفاؤل التي نشرتها أصالة:
لماذا "عام الانتصارات النفسية"؟
وصفت أصالة عام 2026 بهذا الوصف لأنها مرت خلال السنوات الماضية بتحولات كبرى على المستوى الشخصي والفني. رسالتها كانت بمثابة دعوة لكل محبيها للتركيز على:
السلام الداخلي: تجاوز الأزمات السابقة والبدء بقلب نقي.
الامتنان: شكر الله والجمهور على الدعم المستمر (الذي تسميه دائماً "سندها").
القوة: التغلب على الصعوبات النفسية بالحب والموسيقى.
أجواء التهنئة من "العلا"
ظهرت أصالة في فيديوهات وصور عبر حساباتها الرسمية وهي تستمتع بهدوء الجبال والمناظر الطبيعية في العلا، وقالت إن هذا المكان يمنحها طاقة "خالدة" تشبه طموحها الفني. وقد انهالت عليها آلاف التعليقات والتهاني من زملائها الفنانين مثل:
أحلام الشامسي: التي تجمعهما علاقة "صداقة الكبار" والتهاني المتبادلة دائماً.
ماجد المهندس: الذي تربطه بها أعمال ناجحة وود متبادل.
ماذا ينتظر جمهور أصالة في 2026؟
هذا التفاؤل لم يتوقف عند الكلام فقط، بل تسربت أخبار عن:
مشروع غنائي ضخم: يجمعها بملحنين خليجيين شباب بروح موسيقية جديدة تماماً.
جولة "العلا" الفنية: توقعات بإقامة حفل استثنائي في مسرح "مرايا" خلال الربع الأول من عام 2026 لترجمة هذا التفاؤل إلى واقع موسيقي.